منهج الدين المسيحي الصف السادس الابتدائي الترم الثاني

الوحدة الأولي آلام السيد المسيح و قيامته و صعوده
أولا : - العشاء الرباني :
1. الدخول ألانتصاري إلي أورشليم . ( خذوا كلوا هذا هو جسدي..اشربوا..هذا هو دمي..الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا ) ارتجت المدينة – راكبا علي أتان – فرش2من تلاميذه ثيابهما كما الكثيرين و حملوا أغصانا و سعوف النخل...........
2. الاحتفال بعيد الفصح . 3. غسل ارجل التلاميذ . 4. تناول العشاء الرباني .
5. العشاء الرباني . ( التناول – عشاء الرب – مائدة الرب – الشركة المقدسة – شركة جسد المسيح و دمه ) ( يمارسه المسيحيون في الكنيسة )
ثانيا : - صلب السيد المسيح و دفنه :
قبل الصلب ، في بستان جثسيماني ( شرق أورشليم قرب جبل الزيتون ) فيه :-
1.صلاة الرب يسوع و آلامه " كان يحزن و يكتئب – جاهد في الصلاة للآب السماوي – عرقه كقطرات دم – ظهر له ملاك يقويه – نوم تلاميذه و هو يصلي "
2.إلقاء الأيدي علي الرب يسوع " يهوذا الاسخريوطي – قطع بطرس أذن عبد رئيس الكهنة "
3.محاكمة الرب يسوع " ذهبوا ليلا إلي دار رئيس الكهنة قيافا – إنكار بطرس و توبته – في صباح الجمعة مضوا به إلي بيلاطس البنطي الذي حاول تبرئته و طلاق باراباس بدلا منه – حكم بيلاطس بجلد الرب يسوع و صلبه بعد أن غسل يديه – قاسي الرب يسوع بمحاكمته ألاما نفسيه و جسديه مثل الاستهزاء و الجلد و إكليل الشوك "
في الطريق إلي الصلب
أحداث الصلب ، في نفس يوم الجمعة أتوا بالرب يسوع خارج أورشليم إلي الجلجثة و صلبوه مع لصين عن يمينه و عن يساره – استمرار البار يقاسي الآلام الاستهزاء و المسامير و الحربة – توبة اللص اليمين – أظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل و تزلزلت الأرض و تشققت الصخور – اسلم الروح بعد أن قال قد أكمل .
دفن الرب يسوع قام يوسف الرامي و نيقوديموس بتكفين جسد الرب بكتان نقي و اطياب و وضعاه في قبر جديد و دحرجوا حجر علي باب القبر و وضعوا حراسا علي القبر و ختموا الحجر .
ثالثا : - قيامه السيد المسيح :
النسوة يزرن القبر : في باكر أول الأسبوع ( الأحد ) أتت مريم المجدلية معها اخرتان إلي القبر . كلام الملاكين لهن . فتحيرن النسوة بإحساس غريب من الخوف و الفرح .
بطرس و يوحنا يزوران القبر : أخبرت مريم المجدلية لهما بالقيامة و ذهابهم للقبر و رأي فأمن و غادرا القبر في حيرة و تعجب و فرح .
الحراس يخبرون رؤساء الكهنة بما حدث : لم تمنع الحراسة القيامة – أصبح الحراس شهود للقيامة – إعطاء رؤساء الكهنة للحراس فضة كثيرة ليقولوا أن تلاميذه أتوا ليلا و سرقوه و هم نيام .
رابعا : - ظهور السيد المسيح لتلاميذه بعد القيامة :
ظل ظهور الرب يسوع لتلاميذه 40يوما حتي الصعود من أمثله الظهور : 1.لمريم المجدلية عند القبر (أول كارزه بالقيامة) 2.لتلميذي عمواس في الطريق حتي دخولهم إلي القرية 3.للتلاميذ و الأبواب مغلقة في غياب توما 4.للتلاميذ و الأبواب مغلقة و وجود توما لأن توما شك في قيامة الرب 5.للتلاميذ قبل الصعود
خامسا : - صعود السيد المسيح إلي السماء :
ظهر لهم الرب قبل الصعود و أوصاهم في أورشليم عند جبل الزيتون و رفع يديه و باركهم و ارتفع نحو السماء و أخذته سحابه عن أعينهم و طمأنهم ملاكان .
الوحدة الثانية
بعض القيم السلوكية
أولا : - الحياة من أجل المسيح :
لي الحياة هي المسيح . أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ .
1. خطايا ادم و حواء . ( ظنا معرفة الخير و الشر مصدر سعادة بعيدا عن الله )
2. خطيه يهوذا الاسخريوطي . ( محبة المال مصدر للسعادة بعيدا عن الله )
3. مركز الله في حياة القديسين .(بولس الرسول – بطرس الرسول – إبراهيم أبو الآباء – موسي النبي) 4. كيف نسلك في الحياة من أجل الرب يسوع ؟ . ( المحبة الكاملة للرب يسوع – طاعة وصايا الله – الثبات في الحياة مع الله – الاكتفاء بالرب يسوع – الاستجابة لصوت الله ) أن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم .
ثانيا : - محاسبة النفس و الاعتراف :
1. أهميه محاسبة النفس . ( تؤدي لمعرفة جوانب الضعف و التواضع و تصحيح أخطاؤه و جوانب القوة و النمو – تعرفنا أسباب السقوط في الخطية و طلب المشورة – تؤدي إلي وضع خطة للمستقبل لترك الخطية ).
2. متي تكون محاسبة النفس . ( بعض الناس يحاسبون أنفسهم في بداية العام أو في عيد ميلادهم أو قبل الاعتراف و التناول – و البعض في أخر كل يوم أو بعد الفعل نفسه – الوضع الأمثل قبل الفعل ) .
3. كيف تكون محاسبة النفس ؟ ( بحزم و عدم تراخي كما لداود و ناثان – أن نلوم أنفسنا - البعد عن الأعذار و الإشفاق و الدفاع عن النفس أو تخفيف الذنب " أنت بلا عذر أيها الإنسان " – الجهاد لعمل الخير و مقاومة الشر كما لأصدقاء المفلوج و ليوسف الصديق – الاعتراف و الندم علي الخطية و قرع الصدر مثل العشار الذي قرع صدره قائلا اللهم ارحمني أنا الخاطئ ).
4. الاعتراف علامة من علامات محاسبة النفس .( الاعتراف تدبير الهي قديم كما لآدم - أين أنت؟ ذبيحة الخطية في شريعة موسي – معمودية يوحنا المعمدان للتوبة و الاعتراف – سلطان الحل و الربط الذي الرب يسوع للرسل ).
5. بركات الاعتراف و نتائجه . ( نوال التائب غفران خطاياه – فرح السماء بالتائب – عودة التائب إلي رتبة البنوة لله ) مثل الابن الضال .
ثالثا : - السلام و رفض العنف :
السلام عنصر هام لحياة الناس بدونه لا يستقر المجتمع ( الله يمنح السلام – السلام ترنيمة الملائكة يوم ميلاد الرب يسوع – السلام هو التحية بين الناس " سلام لكم " عند بداية اللقاء و عند الوداع .
1. السلام من الله :- ( السلام الحقيقي من الله – يحفظنا من الشيطان – قام الرب يسوع بالمصالحة بين الله الأب و الناس بعمل الكفارة علي الصليب ) .
2. السلام بين الناس :- ( بين اليهود و الأمم – بين السامريين و اليهود – مثل السامري الصالح - كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق – أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم – بولس الرسول قال لا تقاوموا الشر بالشر فان جاع عدوك فأطعمه و أن عطش فاسقه – كل إنسان أن يصنع سلاما علي قدر طاقته ) .
3. السلام الداخلي :- الذي يعيش في سلام الله مع الناس يتمتع بسلام قلب و فكر و راحة ضمير و حياة الإيمان فلا يخاف و لا يقلق .
4. رفض العنف :- لأنه دليل قسوة القلب و الكراهية و البغضه و العدوانية و عدم الاحتمال و ضعف الشخصية و قلة الحيلة و العجز عن التصرف السليم .
5. مظاهر العنف و أنواعه :- عنف العتاب – عنف الاهانه – الإيذاء بكل درجاته – الإرهاب – الحروب – العنف ضد ذات الإنسان " عنف سلبي مثل الكآبة و البكاء و الإضراب عن الطعام و الصمت الحزين
6. الكتاب المقدس ينهي عن العنف بكل صورة و إشكاله :- بالمحبة و الوداعة و التواضع و اللطف
رابعا : - نبذ التعصب و التحيز :
التعصب هو رفض أفكار و معتقدات و كراهية الأخر هو عمي روحي:-
1. كيف ينشأ التعصب : أ) أساسه الجهل و عدم المعرفة الدينية . ب) قساوة القلب و البعد عن الله . جـ) الإعجاب بالذات فالمتعصب حكيما في عيني نفسه .".أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم ." (مت5: 44)
2. خطورة التعصب و أضراره : يجعل الإنسان يفقد سلامه و محبته لله و الناس – يؤدي للشجار و المنازعات و الخصومات – يؤدي للتحيز و تفضيل الواحد عن الآخر – يؤدي للتطرف كارها متمردا عنيفا غضوبا متشنجا – يؤدي للفتن الطائفية و زعزعة السلام الاجتماعي و الوحدة الوطنية .
3. كيف نعالج التعصب ؟ : ( المحبة الكاملة للجميع – سعة العقل و القلب و معاملة الجميع بمحبة و بقلب مفتوح - الصلاة من اجل الجميع – الاهتمام بخدمة الوطن و الكنيسة و البعد عن التفاهات – تشجيع التفكير الموضوعي في الحياة - إيجاد روابط حب و ألفه و تبادل الزيارات و المعايدات – المشاركة الواسعة بين جميع الناس علي اختلاف أرائهم و مذاهبهم و عقائدهم )
خامسا : - محفوظات ( متي 5: 21-26) :
قد سمعتم انه قيل للقدماء ..... حتي توفي الفلس الأخير .